رأس [1] التسعين آية [2] ورأس الجزء السادس من أجزاء الستين [3] .
وعذاب اليم يشتبه [4] هنا [5] بفاصلة، وليس كذلك [6] فاعلمه.
وفيه [7] من الهجاء: مّلء كتب باللام من غير صورة للهمزة في قراءة [8] الجماعة حاشا الأصبهاني [9] لنقله حركة الهمزة إليها فتسقط الهمزة من اللفظ على قراءته كما تسقط [10] صورتها من الخط للجميع لوقوعها طرفا وسكون اللام قبلها، وقد ذكر سائر ما فيها من الهجاء في غير ما موضع [11] .
ثم قال تعالى: لن تنالوا البرّ إلى قوله: تحبّون رأس آية [12] عند
(1) في هـ: «عشر» .
(2) سقطت من هـ.
(3) وهو مذهب أبي عمرو الداني ولم يذكر خلافه، وعليه مصاحف أهل المغرب، واختار ابن عبد الكافي وابن الجوزي قوله تعالى: هم الضالون رأس الآية 89 وقيل عند قوله: وما كان من المشركين رأس الآية 95 وهذا أحسن وأولى بالاتباع، وذكر هذه الأقوال الثلاثة السخاوي، واختار المشارقة قوله: به عليم رأس الآية 92 وعليه مصاحفهم.
انظر: البيان 95، بيان ابن عبد الكافي 11، جمال القراء 1/ 142، غيث النفع 180، فنون الأفنان 273.
(4) في هـ: «يشبه» .
(5) تقديم وتأخير في: ج، ق وسقطت من: هـ
(6) بإجماع من العادين.
(7) في ق، هـ: «وفيها» .
(8) في ب: «قراءة» .
(9) عن ورش، ويوافقه ابن وردان عن أبي جعفر بخلف عنهما. إتحاف 1/ 485 المهذب 1/ 130
(10) سقطت من: هـ.
(11) في ب، هـ: «في غير موضع» . تقدم عند قوله: إياك نعبد 4 الفاتحة.
(12) وهي الآية 91 آل عمران.