والامّيّين بياء واحدة [1] مثل: النّبيين وقد ذكر [2] .
ويشبه [3] : سبيل [4] أن يكون فاصلة [5] وليس كذلك [6] .
ثم قال تعالى: بلى من او في بعهده إلى قوله [7] : المتّقين رأس الخمس الثامن [8] ، [وليس في هذه الآية غير ما قد ذكر[9] ].
[ثم قال تعالى[10] ]: إنّ الذين يشترون إلى قوله: تدرسون [11] وكل [12] ما فيها من الهجاء مذكور وقد تقدم شبه [13] هذه الجملة [14] في البقرة [15] .
(1) وهي الياء الأولي وإلحاق الثانية على مذهب أبي داود، وذهب أبو عمرو إلى إثبات الثانية، وإلحاق الأولى، والأول أرجح، وعليه العمل بخلاف المصحف الذي برسم الداني.
(2) عند قوله: ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة.
(3) في هـ: «ولشبهه» .
(4) في قوله تعالى: ليس علينا في الأميين سبيل في الآية 74 آل عمران.
وغير واضحة في: ج.
(5) في جميع النسخ: «صلة» والصواب ما أثبت، لأن بعض الكلمة سقط.
(6) بإجماع من العادين.
انظر: البيان 45 بيان ابن عبد الكافي 16 القول الوجيز 26 معالم اليسر 77.
(7) سقطت من: ب.
(8) رأس الآية 75 آل عمران.
(9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، هـ.
(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب.
(11) رأس الآية 78 آل عمران، وجزى في هـ إلى جزءين.
(12) في ج، هـ: «كل» .
(13) في هـ: «شبيه» .
(14) بزيادة ذكر النظر هنا: ولا ينظر إليهم في الآية 76 آل عمران، وعدمه في البقرة في الآية 173 البقرة. انظر: متشابه القرآن 170 البرهان 38.
(15) في هـ: «في سورة البقرة» .