حتّى نوتى مثل ما أوتى رسل الله [1] ، والثالث [2] في المدثر قوله [3] : أن يّوتى صحفا مّنشّرة [4] ، ووسع بحذف الألف، وقد ذكر [5] والهدى هدى الله بالياء [6] وتسقط [الألف[7] لالتقاء [8] الساكنين.
ثم قال تعالى: يختصّ برحمته من يّشاء إلى قوله: وهم يعلمون [9] فيها [10] من الهجاء: بقنطار بألف ثابتة بين الطاء والراء ويودّه بالهاء وقد ذكر [11] ووزن: بقنطار، «فعلان» [12] وبدينار بألف ثابتة [13] أيضا، ووزنه: «فعّال» بكسر الفاء وتشديد العين أعني في الأصل لا في اللفظ [14] .
(1) في الآية 125 الأنعام.
(2) سقط من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ.
(3) سقط من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ.
(4) في الآية 51 المدثر.
(5) تقدم عند قوله: وسع عليم في الآية 114 البقرة.
(6) على الأصل ومراد الإمالة، وفي هـ: «إنه بالياء» وتقدم في صدر سورة البقرة.
(7) من هنا بداية سقوط ورقة من أرقم 60، 61 وسنشير إلى نهايتها في ص 366 هامش 2.
(8) ألحقت في حاشية: هـ.
(9) رأس الآية 74 آل عمران.
(10) في ق: «وفيها» .
(11) تقدم عند قوله: فيه هدى في أول البقرة، وفي ج: «ذكروا وزن» .
(12) هذا بناء على أن النون أصلية، واقتصر عليه ابن الباذش، وقيل إنها زائدة لأنه من قطر، يقطر من باب نصر، وعلى هذا فوزنه: «فنعال» . انظر: التبيان للعكبري 1/ 244 الإقناع 1/ 272.
في ب، ج، ق، هـ: «فعلان» وما أثبت هو الصواب.
(13) سقطت من: ب، ج، وما أثبت من: ق.
(14) لأن أصله: «دنّار» بنون مشددة، وأبدلت النون الأولى ياء للتخفيف، فيصير وزنه «فيعال» واقتصر عليه ابن الباذش. انظر: الإقناع 1/ 272.