ثم قال تعالى: وأمّا الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت [1] إلى قوله: الكذبين [رأس الستين[2] آية [3] ]وفيها من الهجاء مما قد ذكر، حذف الألف من:
الصّلحت [4] ، والايت [5] ، وعيسى بالياء [6] ، وندع بالعين [7] ، ولّعنت بالتاء [8] ، والكذبين بحذف الألف وقد ذكر ذلك [9] في البقرة.
ثم قال تعالى: إنّ هذا لهو القصص [10] إلى قوله: بأنّا مسلمون [11] وفي هذه الثلاث الآيات [12] من الهجاء مما قد ذكر حذف الألف من: اله [13] وألف النداء من يأهل [14] ومن: الكتب [15] وبأنّا بنون واحدة [16] .
(1) من الآية 56 آل عمران.
(2) ألحقت في حاشية: ج.
(3) سقطت من أ، هـ، وما أثبت من: ب، ج، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(4) في أ، ج، ق، هـ: الصلحين وهو تصحيف وما أثبت من: ب.
(5) في أ، ب: «إلى كلمة» ولم تقع هنا، وسقطت من ج، ق: وما أثبت من: هـ.
(6) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في الآية 2 البقرة.
(7) لأنه مجزوم بحذف الواو، لأنه جواب الأمر، وتقدم في قوله: اتق الله في الآية 204 البقرة وألحقت في حاشية: ق.
(8) تقدم عند قوله: يرجون رحمت الله في الآية 216 البقرة.
(9) سقطت من ج، ق، وذكر في أول الفاتحة.
(10) من الآية 61 آل عمران.
(11) رأس الآية 63 آل عمران.
(12) في ق: «تقديم وتأخير» .
(13) تقدم عند قوله: الحمد لله أول الفاتحة.
(14) تقدم عند قوله: يأيها الناس في الآية 20 البقرة.
(15) تقدم عند قوله: ذلك الكتب أول البقرة.
(16) تقدم عند قوله: ربنا إننا ءامنا في الآية 16 آل عمران.