فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1911

بالواو إلى لغة أهل الحجاز [1] .

وقال ابن قتيبة (ت 276 هـ) : «وقال بعض أصحاب الإعراب: إنهم كتبوا هذا بالواو على لغات الأعراب» .

ثم قال: «ويقال: بل كتبت على الأصل، وأصل الألف فيها واو فقلبت ألفا لما انفتحت وانفتح ما قبلها، ألا ترى أنك إذا جمعت قلت: صلوات وزكوات وحيوات» [2] .

قال أبو بكر بن دريد 321 هـ: «والصلاة من الواو، وتجمع صلوات» [3] .

وقال الخليل بن أحمد (ت 175 هـ) :

«الصلاة» ألفها واو، لأن جماعتها الصلوات» [4] ، فرسمها بالواو للدلالة على أن أصلها الواو.

وكذا يقال في بقية الألفاظ، وهي: الرّبوا، والغدوة، وكمشكوة، والنّجوة ومنوة فجملتها ثمانية ألفاظ [5] .

بل إن هناك حروفا في الرسم العثماني تظهر فيها فصاحة الرسم العثماني وبلاغته، أكثر من الرسم القياسي دلالة على الأصل، ودلالة

(1) انظر: أدب الكتّاب 255.

(2) انظر: أدب الكاتب 247، الكشاف 3/ 264.

(3) انظر: جمهرة اللغة 3/ 88.

(4) انظر: كتاب العين 7/ 153، كتاب الكتّاب لابن درستويه 90.

(5) انظر: تنبيه العطشان ورقة 143، الموضح ورقة 25، الوسيلة للسخاوي ورقة 82، جميلة أرباب المراصد 108، شرح الطرة على الغرة للآلوسي 463.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت