ونافع، وأبو بكر [1] ، بألفين بعد الجيم، بينهما همزة على التثنية، وسائر ذلك مذكور [2] .
ثم قال تعالى: أو نرينّك الذى وعدنهم [3] إلى قوله: العلمين رأس الخمس الخامس [4] ، وهجاؤه مذكور [5] .
ثم قال تعالى: فلمّا جاءهم بئايتنا إذا هم مّنها [6] إلى قوله: أفلا تبصرون، رأس الخمسين آية [7] ، وهجاؤه [8] مذكور [9] .
ثم قال تعالى: أم انا خير مّن هذا الذى هو مهين [10] إلى قوله: أجمعين، رأس الخمس السادس [11] ، وفيه من الهجاء: أسورة كتبوه بغير ألف بين السين والواو [12] ، وقرأه كذلك مع إسكان السين على وزن: «أفعلة» حفص [13] ، جعله جمع:
(1) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر.
انظر: النشر 2/ 369 المبسوط 334 إتحاف 2/ 456 البدور 288.
(2) في هـ: «مذكور كله فيما سلف» .
(3) من الآية 41 الزخرف.
(4) رأس الآية 45 الزخرف.
(5) في ب، هـ: «مذكور الهجاء» وسقطت من: ق.
(6) من الآية 46 الزخرف.
(7) سقطت من: هـ.
(8) في ج: «والهجاء» .
(9) في ق: «تقديم وتأخير» وفي هـ: «مذكور كله» .
(10) من الآية 51 الزخرف.
(11) رأس الآية 55 الزخرف.
(12) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف. المقنع 9.
(13) ويوافقه يعقوب.