الصفحة 33 من 71

بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة"1."

ورُوِيَ عن غُضَيف بن الحارث2 مرفوعًا:"ما ابتدع قوم بدعة إلاّ تركوا من السنة مثلها"3.

وجاء في الأثر:"كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة"4.

1 ت: كتاب العلم، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: 5/ 44ح 2676 وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

د: كتاب السنة، باب: لزوم السنة: 5/13 ح 4617.

حم: 4/126.

جه: المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: 1/ 15 ح 42.

دي: المقدمة، باب اتباع السنة: 1/44.

وأخرجه ابن أبي عاصم في: السنة: 1/18-19، 29. وقال الشيخ الألباني: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.

2 غضَيف بن الحارث السَّكُوني، ويقال: الثُمالي، يكنى أبا أسماء، مختلف في صحبته، مات سنة بضع وستين. ابن حجر: التقريب 2/ 105.

3 حم: 4/ 105, ابن بطة: الإبانة: 1/ 176 ح10 وقال محققه: الحديث ضعيف. اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 1/ 90 ح 121، وقال محققه: سنده ضعيف، فيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. المروزي: السنة: ص27.

والحديث مداره على"أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم"قال فيه الحافظ في التقريب: 2/398"ضعيف". وقال الهيثمي:"منكر الحديث"مجمع الزوائد: ا/ 188.

وقال الألباني: في حاشيته على المشكاة"ضعيف".

وقول الحافظ ابن حجر في الفتح 13/253، عن سند أحمد:"إنه جيّد"- مع أن فيه أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم وقد ضعفه هو في التقريب كما تقدم - عجيب.

4 أخرجه: اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة، من قول ابن عمر رضي الله عنهما 1/92 ح126.

والمروزي: السنة: ص 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت