الحافظ: وصفه الصوري، وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ، وقال ياقوت الحموي: وينسب إلى قنسرين جماعة أثبتهم في الحديث الحافظ محمد بن بركة. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الناقد. وقال أيضًا: كان من علماء هذا الشأن.
مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
-تاريخ زبر (2/ 658) ، الأسامي والكنى (2/ 223) ، أسئلة حمزة (95) ، فتح الباب (746) ، المؤتلف والمختلف للأزدي (14) ، الألقاب لابن الفرضي (2/ 207) ، الإكمال (1/ 233) ، الأنساب (4/ 529) ، تاريخ دمشق (52/ 145) ، كشف النقاب (1/ 105) ، البلدان (4/ 459) ، تاريخ الإسلام (24/ 213) ، تذكرة الحفاظ (3/ 827) ، النبلاء (15/ 81) ، الميزان (3/ 489) ، المغني (2/ 169) ، الديوان (3615) ، الوافي بالوفيات (2/ 247) ، اللسان (5/ 98) ، الشذرات (4/ 141) .
• قلت: (ثقة حافظ ضعفه الدارقطني) .
يأتي - إن شاء الله تعالى - في محمد بن الحسين بن البستنبان.
[834] محمد بن بشر بن بطريق - ويقال لبطريق عبد الله - مولى عتيق بن مسلمة أبو بكر الزَّنْبَري العَكَري المصري.
حدث عن: الربيع بن سليمان، وبحر بن نصر الخولاني، وبكار بن قتيبة، وإبراهيم بن مرزوق، وأبي أمية الطرسوسي، وخلق.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معجمه» ، وابن المقرئ، ومحمد بن المظفر، وأبو محمد بن النحاس، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون.
قال ابن الطمان: عند كثير من أهل العلم أنه مصري؛ لأنه دخل بها صغيرًا. وقال ابن يونس: كان ثقة، ولم يكن يشبه أهل العلم، قال مسلمة بن قاسم: كان يروي عن محمد وأشباهه من أهل مصر وكان محدثهم، والمصلي عليهم يوم الجمعة في جامعها، وكان كثير الحديث فخرج محمد بن طغج بجيوشه إلى الشام لبعض