فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 828

سئل عن الكبائر - فقال: الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، - أو قال: - شهادة الزور. قال شعبة: وأكثر ظني أنه قال: شهادة الزور».

وأخرجه مسلم في"صحيحه" (1/ 92 / 88) من طريقه، به.

وأخرجه أحمد في"المسند" (3/ 131 / 12358) ، من طريقه، وبه أيضا.

* - وأما الخبر رقم (تس 13368) فقد أخرجه أحمد في"المسند" (3/ 309 / 14355) ، والبخاري في"الصحيح" (6/ 266 / 6883) ، والترمذي في"السنن" (5/ 261 / 3065) ، وابن حبان في"صحيحه" (16/ 203 / 7220) ، وأبو يعلى في"مسنده" (3/ 362 / 1829) ، و (3/ 463 / 1967) ، والحميدي في"مسنده" (2/ 530 / 1259) أيضا.

فإن كان مصحفا من: محمد بن الوليد بن عبد الحميد، القرشي، البسري، البصري، الملقب (حمدان) ، والمتوفى بعد سنة خمسين ومائتين، وهو من العاشرة، ثقة.

فنكون قد ترجمنا له؛ وإن كان غير مصحف، فها هي ترجمته أيضا بين يديك.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وانظر:"الجرح والتعديل" (8/ 113 / 498) ، و"الثقات" (9/ 120 / 15521) ، و"تاريخ بغداد" (3/ 329 / 1436) ، و"التعديل والتجريح" (2/ 684 / 577) ، و"تهذيب الكمال" (26/ 591 / 5674) ، و"الكاشف" (2/ 228 / 5200) ، و"تهذيب التهذيب" (9/ 444 / 829) ،"تقريب التهذيب" (1/ 511 / 6373) ولعله أن يكون أخا لـ:

31 -تمييز أبو جعفر، محمد بن الوليد، الفحام، وهو أخو أحمد بن الوليد، توفي ببغداد، سنة اثنتين وخمسين ومائتين. قال النسائي:"لا بأس به".

روى عن: أسباط بن محمد وسفيان بن عيينة، وعبد الوهاب بن عطاء، والنضر بن إسماعيل أبي المغيرة، ويحيى بن آدم، ويحيى بن السكن.

روى عنه: الحسين بن إسماعيل المحاملي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت