فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 687

رؤوساء الأندلس وعزم على خلعهم عن ممالكهم انف من ذلك المتوكل وداخل النصراني أذفونش، فاستشنع ذلك من فعله، وقبض عليه وقتل [143 ظ] وذلك صدر سنة سبع وثمانين وأربعمائة، فكان آخر رؤساء بني الأفطس في بطليوس، وإياه رثى أبو محمد عبد المجيد بن عبدون بقصيدته الفريدة (1) :

ما لليالي أقال الله عثرتنا ... من الليالي وخانتها يد الغير 815 - عمر بن محمد بن مفرج بن حماس الأزدي: بلنسي؛ كان من أهل العلم، حيًا سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

816 -عمر بن محمد بن موفق: روى عن شريح (2) .

817 -عمر بن أبي الحسن محمد بن واجب بن عمر بن محمد بن واجب

(1) ابن عبدون من مشهوري الشعراء الكتاب في عصر ملوك الطوائف، انظر ترجمته في الذخيرة (القسم المخطوط) 2: 264 والمغرب 1: 374 والقلائد: 145 والصلة: 382 والمطربك 27، 180 والفوات 2: 19 ومسالك الأبصار 8: 280 والمعجب: 49 وقصيدته المشار إليها هي التي شرحها ابن بدرون، واشرنا إلى هذا الشرح في ترجمة ابن بدرون ومطلعها:

الدهر يفجع بعد العين بالأثر ... فما البكاء على الأشباح والصور ويبدو ان البيت الذي أورده المؤلف كان أول القصيدة في بداية الحال. فقد ذكره ابن سعيد حين ذكرها (1: 376) وقد سرد القصيدة كل من صاحب المطرب وصاحب المعجب.

(2) ها هنا موضع ترجمة مزيدة في هامش ح وهي: عمر بن محمد بن مشرف بن محمد بن أضحى الهمداني: غرناطي؛ أخذ بالمرية عن خلف الجراوي وابن المرابط، ورحل إلى المشرق وقفل إلى بلده، وكان عدلا خيارًا فقيهًا، توفي في حدود عشر وخمسمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت