فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 687

وأضارع الألمعي، وأعادي المعيب؟ ي (1) وبعينك إعلاني بصنائعك، وإذعاني ببضائعك، واعترافي بطاعتك، واستضعافي عند ضلاعتك، واستطعامي مستعذب معانتك، واستطواعي المستصعب بإعانتك، واستطلاعي طلع عيدانتك (2) ، واسترجاعي رجع عنانتك (3) ، فارعني رعي أتباعك، وأرعني رعي سماعك، واعتقدني عاجزًا عن بعض مستطاعك، فالمعاني عانية باختراعك، ومخترعتها عون بافتراعك، والدعاوي منقطعة باعجازك وإبداعك، والد؟ ى (4) مجتمعة على انطباع طباعك، واتساع [103 ظ] باعك، ومعارضك مدفوع عن عرضك، مروع بطلائع عرضك، مسمع - على إيساع عوده عجمًا وعضًا: أيعارض إمعة عضا (5) ، الخروع يعضد ويعضى (6) ، والنبع يقرع بعضه بعضا (7) ، ليعدي عن المعجز العائد بإعناته، ويدع التعني بالمعون ومعاناته، ويعنو للمنعم بالعتق على عناته؛ وطلعت علي بإطلاعك اعجوبة المسموع، وعروبة

(1) كذا في الأصول، ولعلها: الأمعي.

(2) ح: عيدانيك؛ والعيدانة: النخلة.

(3) العنانة: السحابة.

(4) كذا في الأصول.

(5) العض: الداهية.

(6) الخروع: الشجر الهش، يعضد: يكسر، يعضى: يقطع إجراء.

(7) النبع: شجر صلب، وهذا مثل، انظر الميداني 2: 197 والعسكري 2: 231 وفصل المقال: 8، 120 وقيل إن زيادًا قاله في معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت