فلم (قبلة في لبنان)
تأليف الأستاذين: سليمان نجيب بك ويوسف جوهر
إخراج الأستاذ احمد بدر خان - إنتاج شركة اتحاد الفنيين
الموضوع
زوجة شابة من سيدات الطبقة الراقية تسافر وحيدة إلى لبنان، وهناك تلتقي بشاب مصري ويتعارفان ويتفاهمان ويساعد الجو الشاعري على أن تصحو العاطفة في قلبيهما، وتنتهي هذه اليقظة الفاجئة إلى قبلة خاطفة تنبه الزوجة إلى الخطر المحدق بها فتختفي عن عين الفتى وتعجل بالعودة إلى القاهرة من غير أن تحيط أسرتها علمًا بهذه العودة، وتفاجئ زوجها يقبل فتاة في بيتها فتثور (طبعًا) ويعلم والد زوجها بما حدث فيسخر هذا الوالد العصري من ابنه الذي لو كان مثل أبيه لما استطاعت زوجته أن تضبطه متلبسًا بفعلته. . . ثم يعلم هذا الوالد بما كان بين زوجة ابنه وبين من تعرفت به في لبنان - بعد أن حاول عبثًا حملها على أن تغفر لزوجها خطيئته - فيستغل ما استكشفه من سر العلاقة التي ربطت بين الزوجة الشابة والفتى في لبنان. والصورة التي كانت قد التقطت لهما. فيتهددها بهذا السر فتنزل على إرادته وتعفو عن زوجها من غير أن يعرف الزوج عن خطيئتها شيئًا، ويتلقى الفتى المحب هذا الدرس القاسي فيذهب إلى غير رجعة. . .
هذا ملخص لقصة الفيلم، وقد سبق للفرقة المصرية أن قدمت هذه القصة بالذات وأسمتها (كلنا كده) ودار حولها نقاش وكان مما قيل فيها: أنها تسئ إلى الأخلاق والكرامة بالصورة التي أرادها المؤلف للطبقة الراقية في مصر. ولست أدري لماذا وقع اختيار اتحاد الفنيين على هذه القصة لتكون باكورة إنتاجهم. وإن كنت أدري أن مثل هذه القصة ليست صالحة لتكون فيلمًا نظيف الصورة رفيع الفكرة. . .
التمثيل
قام سليمان نجيب بك بدور (محسن باشا) وقد أراد له المؤلف أن يكون والد من الصنف