فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42256 من 65521

الإصلاح الديني ومذهب ابن حنبل

كان مساء يوم الثلاثاء الماضي موعد المحاضرة التي ألقاها في مسرح الأزبكية العالم الكبير الأستاذ شاكر الحنبلي بك وزير العدل السابق في الحكومة السورية فأقبل على شهودها جمهرة كبيرة مختارة من رجال العلم والأدب والسياسة ولبثوا ساعة يستمعون إلى المحاضر العظيم وهو يتدفق بالبيان الرائع في صوت متزن ولهجة فصيحة فأبان عن شخصية الإمام - أحمد بن حنبل - وجلاها مبرأة مما رميت به من الضيق، ثم افاض في الكلام عن - ابن تيمية - ونفاذ عبقريته؛ وما رمى به من مروق وزندقة؛ وما أصابه في سبيل دعوته من سجن ومطاردة؛ وتناول الإمام ابن القيم - تلميذ ابن تيمية. وعمق تفكيره، ومرونة ذهنه، وحسن فهمه لروح الدين وما تكبده كذلك في سبيل آرائه. ثم ختم المحاضر الفاضل محاضرته ببيان أن روح الإسلام لا تقف ما يحفز المدنية إلى التقدم، ولا تقعد ما يسمو بالإنسانية إلى الكمال.

م. ع. ا

الفلسفة والدين، في جامعة الإسكندرية

لم تنس جامعة فاروق الأول أنها وريثة جامعة الإسكندرية القديمة، فقد حاضرنا مساء الأربعاء 28 مارس سنة 1945 بقاعة المحاضرات الجامعية أستاذ أعتقد أن الكثيرين من رواد الفلسفة الحديثة يعرفونه، كما أعتقد أن هؤلاء الكثيرين من الرواد يتطلبون منه الكثير من محاضراته ودراساته.

حاضرنا الأستاذ توفيق الطويل المدرس بكلية الآداب عن النزاع بين الفلسفة والدين في القرن السابع عشر.

وقد أمضينا ساعة ونصف ساعة مع الأستاذ توفيق الطويل، في رحلة فكرية شائقة، حاول خلالها أن يبرهن على أن لا تنافر بين الفلسفة والدين حتى في عصر محاكم التفتيش، وابتدأ بأن فرق بين الدين في ذاته، وبين رجال الكنيسة الذين جعلوا من أنفسهم حراسًا على نصوص هذا الدين، حراسًا جامدين على ظواهر هذه النصوص.

وأختار الأستاذ الطويل للتدليل على وجهة نظره ثلاث دول، كانت حركة النضال فيها بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت