فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16695 من 65521

قالت: (آه) .

قلت: (بهذه السهولة؟ بلا تردد أو مناقشة أو بحث؟. وا أسفاه!. ألحق أن روح البحث العلمي ينقص الجيل الجديد)

قالت: (ماذا تعني؟)

قلت: (يا بنت أخي - أظن أنه لاشك عندك في هذا - إن الذي أعنيه هو أن المسألة تحتاج إلى تمحيص قليل، وأن التسليم بهذه السهولة ليس من أخلاق العلماء. تفضلي واجلسي فإن الجلوس أعون على البحث السديد) .

فجلست وطلبت لها شيئًا من عصير البرتقال، فهو خير ما يشرب في هذا المكان وفي مثل ذلك الجو وعرفتها بصاحبتي ثم قلت لها:

(نعود الآن إلى عمك)

فقالت: (ما له؟)

قلت: (لاشيء به. كان الله في عونه. هل تعرفين ابن الرومي؟)

فابتسمت صاحبتي وقالت الصغيرة (ابن الـ؟ ابن إيه؟)

قلت: (مسكين ابن الرومي!. ألم تسمعي به قط؟)

قالت: (لا. . أبدًا. . أين هذا؟)

قلت: (مات من زمان) .

قالت: (وكيف أعرفه وقد مات من زمان؟)

قلت: (صدقت، الذي يموت لا يعرفه أحد، يكون ذنبه على جنبه. خازوق!)

قالت: (ما هو؟)

قلت: (أن يموت. . أ. . أ. . إن ابن الرومي مات)

وقالت صاحبتي: (دع الموت والموتى بالله. حسبك الأحياء فأركبهم بما شئت من هزلك)

وقالت الصغيرة: (من هو ابن الرومي يا عمي؟. إني أراك تعطف عليه)

قلت: (صحيح. . مسكين،. ابن الرومي هذا يا ستي كان رجلا له لحية. . كان ينبغي أن يظل وجهه أمرد، أملس ناعما فقد كان جميلا في صباه، ولكنه كان مع الأسف رجلا، والرجال مصابون باللحى. . آه لو كانت اللحى تنبت للنساء! ولكن الله أعفاكن من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت