الذي خلبوا الباب أوربا في القرن الثامن عشر يتصلون بمحافل البناء الحر اتصالًا وثيقًا وإن يكن خفيًا. أفليس لنا نعتقد بعد ذلك أن يعقوب فرنك لم يكن مغامرًا أفاقًا يعمل لنفسه ولمطامعه الشخصية، وأنه بالعكس كان داعية خطيرًا يبعث حركة خطيرة لها صلة بخطط البناء الحر وغاياته؟ وأنه كان يستمد المال الوفير والنصح والحماية من قوة خفية أعظم؟ هذا ما نرجح، وهذا ما يؤيد خفاء حياته وخفاء وسائله ومزاعمه وغاياته، واتشاحه بثوب الدعوة الدينية التي كانت على كر العصور ملاذًا لمختلف الدعوات والغابات.
محمد عبد الله عنان