وهذه يا بني أوهام وقتها وعمل أسبابها، وسيمضي الوقت وتتغير الأسباب، وربما كان الناضج اليوم هو المتعفِّن غدا، وربما كان الفجُّ هو الناضج بعد!
وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها
يكون لها هذا الشعور في نفسٍ أحرى؟ إن هذا يا بنيّ
المجد. ووقعت (المشكلة) وزفَّت المسكينة؛ فكيف
(طنطا)
مصطفى صادق الرافعي