فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 734

حوار، وسقاه لبناً حليباً في سقاء حازر، فلما أصبحوا تحملوا، وقال للعبد]: الحق بأهلك. فلما توارى عنهم نزلوا، فأتى العبد سيده، فسأله، فقال: أطعموني لحماً لا سميناً ولا غثاً، وسقوني لبناً لا محضاً ولا حقيناً، وتركتهم قد ظعنوا فاستقلوا، فساروا بعد أو حلوا، وعند النوى يكذبك الصادق، فأحرز سيده الخطر.

97: وقالوا:"صدرك أوسع لسرك".

98: وقالوا:"اجعل هذا في وعاء غير سرب".

99: وقالوا:"أملك الناس لنفسه من كتم سره من صديقه".

100: وقالوا:"سرك من دمك".

101: وقالوا:"صرح الحق عن محضه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت