ستة أعلام هم ما هم ... هم خير من يشرب صوب الغمام
فقال عبد الملك: يا أخطل، لم لا تقول مثل هذا؟ فقال له الأخطل: أعوذ بالله من شرك يا شعبي"."
من كتاب أفعل للأصفهاني:"عنفه قومه في الجود، فركب ناقة يقال لها: الجهول، وقال: لا أراني يؤخذ على يدي! فلم ير بعد ذلك، فسمته العرب: ضالة غطفان؛ وفيه يقول زهير:"
إن الرزية لا رزية مثلها ... ما تبتغي غطفان حين أضلت""
المذكور. من الأغاني:"ذكر أن هرماً كان قد حلف ألا يمدحه زهير الشاعر إلا أعطاء عشرة أعبد أو"