وقيل: هو حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة، وهو أخف
من البطلان.
"التساهل"،"التسامح": و"التساهل"يستعمل في كلام لا خطأ فيه، ولكن يحتاج إلى نوع توجيه تحتمله العبارة.
و"التسامح"هو: استعمال اللفظ في غير موضعه الأصلي، كالمجاز بلا قَصْدِ علاقةٍ مقبولةٍ، ولا نصب قرينة دالة عليه، اعتمادًا على ظهور الفَهْمِ من ذلك المقام.
"التحمل": التحمل: الاحتيال، وهو: الطلب.
"التأمل"-"التدبر":"التأمل"هو: إعمال الفكر.
و"التدبر": تصرف القلب بالنظر في الدلائل.
و"الأمر بالتدبر"بغير فاء للسؤال في المقام، وبالفاء يكون بمعنى التقرير، والتحقيق لما بعده.
"بالجملة - في الجملة - جملة القول": الفرق بين"بالجملة"و"في الجملة": أن"في الجملة"يستعمل في الجزئي، و"بالجملة"يستعمل في الكليات.
وقيل:"في الجملة"يستعمل في الإجمال، و"بالجملة"يستعمل في التفصيل.
وقولهم:"وجملة القول"أي: مجمله، أي: مجموعه، فهو من الإجمال بمعنى
الجمع ضد التفريق، لا من الإجمال ضد التفصيل والبيان.
"اللهم إلا أن يكون كذا": قولهم:"اللهم إلا أن يكون كذا"قد يجيء
حشوًا، أو بعد عموم، حثًّا للسامع ليتنبه للقيد المذكور، فهي بمثابة نستغفرك، كقولك:"إنا لا نقطع عن زيارتك، اللهم إلا أن يمنع مانع"، ولذا لا يكاد يفارق حرف الاستثناء، وتأتي في جواب الاستفهام نفيًا وإثباتًا كتابة، فيقال: اللهم نعم اللهم....
صيغ الفرق: قولهم:"وقد يفرق"و"إلا أن يفرق"و"يمكن الفرق"؛ فهذه كلها صيغ فرق.
صيغ الإجابة: قولهم:"وقد يجاب"و"إلا أن يجاب"،
و"لك أن تجيب".