قال الشوكاني في"نيل الأوطار"1:"وضعفه أيضًا البيهقي"ا?.
قال البيهقي في"السنن الكبرى"2:"قال الشافعي في"كتاب البويطي":"الحديث منقطع؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا"."
قال العراقي في"شرح سنن الترمذي"3:"هكذا وقع في السنن في هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع، ولم يسمعه أبو إسحاق من عطاء، ولا عطاء من رافع إلى أن قال: والحديث قد ضعّفه غير واحد من الأئمة، منهم الدارقطني"ا?.
قال ابن عدي في"الكامل"4:"وهذا يعرف بشريك بهذا الإسناد، وكنت أظن أن عطاء عن رافع بن خديج مرسل، حتى تبين لي أن أبا إسحاق أيضًا -عطاء- مرسل"ا?.
ومما سبق يمكن حصر العلل التي أعلّ بها الحديث، وكانت سببًا في تضعيفه وهي:
تفرد شريك به عن أبي إسحاق.
تفرد أبي إسحاق به عن عطاء.
أن أبا إسحاق أرسله عن عطاء، ولم يسمعه منه.
أن عطاء لم يلق رافعًا.
3 3 ورقة 126 وجه/أ-ب.
4 3 قسم 1 صفحة 155-156.