فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 886

قال الحاكم في ابن عقيل بعد أن أخرج حديثه في"المستدرك"1:"وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به"ا?. يعني البخاري ومسلم فيخرجا له في صحيحيهما.

وأيضًا فإنه يبعد أن يجهل ابن مندة الاختلاف في ابن عقيل، وما قيل فيه من الكلام فيطلق على ترك حديثه إجماعًا عامًا.

ومع أني لم أقف على تعقيب بن دقيق العيد ورده، فإن من أوضح وأقرب ما يرد به على ابن مندة في مراده الإجماع العام ما نقله الترمذي عن البخاري أنه سمعه يقول:

"كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل".

وأيضًا تصحيح الترمذي للحديث، وتصحيح أحمد والبخاري له فيما نقله الترمذي عنهما.

ثم الاختلاف الآتي في الاحتجاج براويه وهو عبد الله بن محمد ابن عقيل، وقد صور الترمذي الخلاف في ابن عقيل هذا خير تصوير وأروعه، فذكر -بعد أن أدلى برأيه فيه: موقف العلماء منه بأوجز عبارة وأدقها، وذلك أنه أخرج في أول سننه2 حديث ابن عقيل."مفتاح الصلاة الطهور"ثم قال عقبه:"هذا الحديث أصحّ"

2 1/8-9 بتحقيق وتعليق أحمد شاكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت