السَّمَّاك، قراءةً عليه، فأقَرَّ بِهِ، في صَفَرَ سنة اثنتين [1] وأربعين وثلاثمائة:
1 -حدثنا أبو محمد عُبيد بن محمَّد بن خلف البزار صاحبُ أَبُو ثَوْرٍ [2] ، حدثنا الربيع بن ثعلب أبو الفضل [3] ، حدثنا يحيى بن عُقبةَ بن أبي العَيْزار [4] ، عن سفيانَ الثَّوْريِّ [5] ، والوليد بنِ نوحٍ [6] ، والسَّرِيِّ بن مصرف [7] ، يذكرون عن طلحة بن مصرف [8] ، عن
(1) الأصل: اثنين.
(2) كذا الأصل: أبو ثور؛ وهو جائز على الحكاية، والوجه: أبي ثور. له ترجمة في"تاريخ بغداد"، 11/ 100 - 101 (5795) ، ووثقه الخطيب.
(3) المروزي ثم البغدادي، له ترجمة في"الجرح والتعديل"، 3/ 456 (برقم 2060) ، ونقل توثيقه وأنه أحد العابدين ببغداد. وانظر:"تاريخ بغداد"، 8/ 418.
(4) يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، ضعيف منكر الحديث، كذَّبه ابنُ معين، وذكره الساجي والعقيلي والدولابي وابنُ شاهين في الضعفاء. وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه لا يتابع عليه. وخالفهم ابنُ السكن فقال: صالح الحديث. انتهى ملخصًا من"لسان الميزان"، 6/ 270 (948) .
قلت: وهو آفةُ هذا الإسناد هنا.
(5) الإِمام الجليل أمير المؤمنين في الحديث، لا يُسأل عن مثله!
(6) الوليد بن نوح: لم أعرفه.
(7) هو السري بن مصرف بن عمرو بن كعب، أو ابن كعب بن عمرو. قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: لم يكن بصاحب حديث. وقال ابن القطان: لا يُعرف، وله حديث في مسح القذال في الوضوء."لسان الميزان"، 3/ 13 (45) .
(8) طَلحَة بن مُصَرِّف بن عَمرو بنَ كَعْب، الهمْدانيُّ، الياميُّ، أبو محمَّد، ويقال: =