وروى له البخاري تعليقا، وأبو داود: وهو صدوق. ولد سنة اثنتي عشرة ومائة، ومات سنة تسع، وقيل ثمان، وقيل إحدى عشرة ومائتين، وقد قارب المائة.
ذكره شيخنا في «طبقات اللغويين والنحاة» .
639 -المفضل بن سلمة بن عاصم أبو طالب النحوي اللغوي الفاضل الكوفيّ [1] .
أخذ عن أبيه، وعن ابن السكيت [2] ، وثعلب، وخالف طريقة أبيه.
قال أبو الطيب: وردّ أشياء من «كتاب العين» أكثرها غير مردود، واختار في اللغة والنحو اختيارات غيرها المختار.
وكان [مليح] الخط، منقطعا إلى الفتح بن خاقان.
وله من الكتب كتاب «ضياء القلوب» في معاني القرآن، نيف وعشرون جزءا، كتاب «الفاخر في لحن للعامة» ، كتاب «البارع» في اللغة، «الاشتقاق» ، «آلة الكتابة» ، «المدخل إلى علم النحو» ، «المقصور والممدود» ، «الاستدراك على العين» ، «العود والملاهي» ، كتاب «الزرع والنبات والنخل وأنواع الشجر» ، «خلق الإنسان» ، «ما يحتاج إليه الكتاب» ، «الأنواء والبوارح» ، «الخط والقلم» ، «جماهير القبائل» لطيف، «الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال والتصحيف» وغير ذلك.
(1) له ترجمة في: انباه الرواة للقفطي 3/ 305، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 13/ 124، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1/ 254، الفهرست لابن النديم 73، مراتب النحويين 157، معجم الأدباء لياقوت 7/ 170، الألباء لأبي بركات بن الأنباري 202.
(2) في الأصل: «أبي السكيت» تحريف، صوابه في بغية الوعاة.