108 -بشر بن المعتمر [1] .
كوفيّ، ويقال: بغداديّ، يكنى أبا سهل من كبار المعتزلة، انتهت إليه رياستهم ببغداد، توفي سنة عشرين [2] ومائتين.
قال الجاحظ: كان يقع في أبي الهذيل، وخالف المعتزلة في مسألة القدر. وكان نخاسا في الرقيق، وكان يقول: إن الله لم يخلق شيئا من الأعراض كلها. وإنما هي فعل الناس، ومن مناكيره زعمه أن الإنسان يقدر أن يفعل [3] لغيره لونا وطعما وإدراكا وسمعا ونظرا بالتولد إذا عرف أسبابها.
له كتاب في «متشابه القرآن» ، وأورد له النديم في «الفهرست» : ستة وعشرين مؤلفا.
109 -بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله الإمام نجم الدين أبو النعمان الهاشمي الطالبي الجعفريّ الزينبيّ التّبريزيّ الفقيه الشافعي الصوفي [4] .
(1) له ترجمة في: الفهرست لابن النديم 38، لسان الميزان للذهبي 2/ 33.
(2) في لسان الميزان «عشرة» .
(3) في لسان الميزان «أن يجعل» .
(4) له ترجمة في: طبقات الشافعية للسبكي 8/ 133، طبقات المفسرين للسيوطي 8، العقد الثمين للشقي الفاسي.