«المستقصى في الأمثال» ، «ربيع الأبرار» ، «فصوص الأخبار» في الحكايات، و «متشابه أسماء الرواة» ، و «أطواق الذهب» ، «صميم العربية» ، «شرح أبيات الكتاب» ، «الأنموذج في النحو» ، «شرح بعض مشكلات المفصّل» ، «الأحاجي النحوية» «الرائض في الفرائض» ، «المنهاج في الأصول» ، «القسطاس في العروض» و «النصائح الكبار» ، و «النصائح الصغار» ، و «ضالة الناشد» ، و «المفرد في النحو» ، و «رءوس المسائل في الفقه» ، و «معجم الحدود» ، «مقدمة الآداب» ، و «سوائر الأمثال» ، و «ديوان التمثل» ، و «شقائق النعمان» ، و «شافي العي من كلام الشافعي» [1] ، و «ديوان الرسائل» ، و «ديوان الشعر» ، «الرسالة الناصحة» ، و «الأمالي في كل فن» وغير ذلك. مات ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وله شعر:
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد ... وليس فيها لعمري مثل كشّافي [2]
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته ... فالجهل كالداء والكشّاف كالشافي
وله وأوصى أن يكتب على لوح قبره:
إلهي قد أصبحت ضيفك في الثرى ... وللضيف حق عند كل كريم [3]
فهب لي ذنوبي في قراي فإنها ... عظيم ولا يقرى بغير عظيم
(1) بعد هذا في الأصل: «معجم الحدود» . وقد سبق.
(2) البيتان في معجم الأدباء لياقوت 7/ 148.
(3) البيتان في وفيات الأعيان لابن خلكان 4/ 259.
(4) بياض في الأصل، وقد ذكر ابن خلكان للزمخشري أبياتا أخرى غير هذه.