فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 828

وقد روى الترمذي وحسّنه من حديث أبي هريرة مرفوعا: (يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة) ، وقد روى ابن عيينة، أنه مالك بن أنس، وكذا قال ابن جريج وعبد الرازق، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدا.

وقال الشافعي: لولا مالك والليث لضللنا.

وقال شعبة: قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة، فإذا لمالك حلقة.

قال أبو مصعب: سمعت مالكا يقول: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك.

وقال الشافعي: ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من «موطأ» مالك.

وقال أشهب: كان مالك إذا اعتمّ [جعل[1] ]منها تحت ذقنه وسدل طرفيها بين كتفيه.

وقال مصعب: كان مالك يلبس الثياب العدنية الجياد، ويتطيب.

وقال القعنبي: كنت عند ابن عيينة، فبلغه نعي مالك فحزن، وقال: ما ترك على ظهر الأرض مثله.

وقال ابن معين: مالك أحب إليّ في نافع من أيوب وعبيد الله.

وقال وهيب: إمام أهل الحديث مالك.

وقال أحمد بن الخليل: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: إذا اجتمع الثوري ومالك والأوزاعي على أمر فهو سنّة، وإن لم يكن فيه نص.

(1) من تذكرة الحفاظ للذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت