فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 828

صنف التفاسير الثلاثة «البسيط» [والوسيط[1] «الوجيز» ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة. و «أسباب النزول» و «المغازي» و «الإغراب في الإعراب [2] » و «شرح الأسماء الحسنى» وسماه «التحبير» ، و «شرح ديوان المتنبي» و «نفي التحريف عن القرآن الشريف» و «كتاب الدعوات» و «كتاب تفسير النبيّ صلى الله عليه وسلم» وغير ذلك. وتصدّر للإفادة والتدريس مدة، وله شعر حسن.

وفيه قيل:

قد جمع العالم في واحد ... عالمنا المعروف بالواحدي [3]

مات بنيسابور في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة.

قال الواحديّ في تفسير سورة القتال، عند قوله تعالى: وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ [4] : أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفضل ابن يحيى، عن محمد بن عبيد الله بن الكاتب، قال: قدمت مكة، فلما وصلت إلى طيزناباذ [5] ذكرت بيت أبي نواس:

بطيزناباذ كرم ما مررت به ... إلا تعجبت ممّن يشرب الماء

فهتف بي هاتف، أسمع صوته ولا أراه:

(1) كذا في الأصل، وهو يوافق ما في: معجم الأدباء. وفي طبقات الشافعية للسبكي:

«الأعراب في علم الاعراب» .

(2) معجم الأدباء لياقوت.

(3) سورة محمد 15.

(4) بكسر أوله وسكون ثانية ثم زاي مفتوحة ثم نون وبعد ألفها باء موحدة وآخره ذال معجمة: موضع بين الكوفة والقادسية على حافة الطريق على جادة الحاج (معجم البلدان لياقوت 3/ 569) .

(5) طبقات الشافعية للسبكي، ومعجم البلدان لياقوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت