فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 828

قال أبو حازم الأعرج: لقد رأيتنا، في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيها، أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا، وما رأيت فيه متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا.

وكان أبو حازم يقول: لا أراني الله يوم زيد، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه، فأتاه نعي زيد فعقر فما شهده.

قال البخاري: كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم فكلّم في ذلك؛ فقال: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه.

قال الذهبي: ولزيد «تفسير» يرويه عند ولده عبد الرحمن، وكان من العلماء الأبرار، قال مالك، قال ابن عجلان: ما هبت أحدا هيبتي زيد بن أسلم.

وقال بن معين: لم يسمع زيد من أبي هريرة، ولا من جابر. مات زيد سنة ست وثلاثين ومائة.

خرّج له الجماعة، وهو من الطبقة الثالثة.

176 -زيد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عبد الله بن عبد الحميد بن أيوب اليمانيّ الفائشي [1] .

جمع علوما في التفسير والقرآن والحديث، واللغة والنحو، والكلام والفقه والخلاف، والدّور والحساب، وكان كثير الحج والمجاورة.

تفقه ببلدة المشيرق بأسعد بن الهيثم، وببلدة سير بإسحاق الصّردفيّ، وبأبي بكر المخائيّ [2] بالظّرافة- وهي بالظاء المعجمة المضمومة قرية قريبة

(1) له ترجمة في: طبقات الشافعية للسبكي 7/ 85، طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة 155.

(2) في الأصل «المحابي» . والمثبت في طبقات فقهاء اليمن 103. والمخائي: نسبة الى المخا:

مدينة بساحل البحر الأحمر جنوبي زبيد وشمالي مضيق باب المندب (طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت