روى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم بعشر سنين.
وعن أبي خلدة عنه قال: كان ابن عبّاس يرفعني على سريره وقريش أسفل منه، ويقول: هكذا العلم، يزيد الشريف شرفا، ويجلس المملوك على الأسرة.
قال أبو بكر بن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية، ثم سعيد بن جبير.
ثقة، كثير الإرسال، وله «تفسير» ، رواه عنه الربيع بن أنس البكري، خرّج حديثه الجماعة. مات سنة تسعين، والأصح سنة ثلاث وتسعين من الهجرة.
171 -روح بن عبادة بن العلاء بن حسّان القيسيّ أبو محمد البصري [1] ثقة فاضل. سمع ابن عون، وحسينا، المعلّم، وابن أبي عروبة، وطبقتهم، وعني بهذا الشأن.
وعند أحمد، وإسحاق، وبندار، وإسحاق الكوسج، وبشر بن موسى، وخلق كثير.
قال الكديمي: سمعت عليّ بن المدينيّ يقول: نظرت لروح في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف.
وقال يعقوب بن شيبة: كان روح يتحمل الحمالات، وكان سريّا مهيبا كثير الحديث جدا، سمعت ابن المديني يقول: ما زال في الحديث لم يشغل عنه.
(1) له ترجمة في: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8/ 401، تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 349، خلاصة تذهيب الكمال 101، العبر للذهبي 1/ 347، ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 58، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 2/ 179.