فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 828

وقال الزّعفرانيّ عن الشافعيّ في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [1] أي من أبوين في الإسلام.

وقال الزعفراني: سألت يحيى بن معين عن الشافعي، فقال: لو كان الكذب له منطلقا لمنعته منه مروءته.

وروي الحافظ أبو الحسن بن حمكان [2] أن الزعفرانيّ، قال: قال الشافعيّ في الرّافضيّ يحضر الوقعة: لا يعطى من الفيء شيئا؛ لأن الله تعالى ذكر آية الفيء ثم قال: وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ [3] الآية. فمن لم يقل بها لم يستحق.

144 -الحسن البصريّ بن أبي الحسن أبو سعيد [4] .

مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن قطبة، وقيل غير ذلك، وأبو يسار بالتحتانية من سبى ميسان [5] ، أعتقته الربيع بنت النضر.

ولد الحسن في زمن عمر، وشهد الدار وهو ابن أربع عشرة سنة.

وروى عن عمران بن حصين، وأبي موسى، وابن عباس، وجندب، وخلق.

(1) سورة الأحزاب 4.

(2) في الأصل «جمعان» تحريف، صوابه في طبقات الشافعية للسبكي. وحكمان بحاء مهملة بعدها ميم مفتوحتان وكاف.

(3) سورة الحشرة 10.

(4) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 71، حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 2/ 131، طبقات القراء لابن الجزري 1/ 235، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 527، وفيات الأعيان لابن خلكان 1/ 354.

(5) ميسان: بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها، وفتح السين المهملة وبعد الألف نون، بليدة بأسفل البصرة (اللباب لابن الأثير 3/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت