ومن بلاياه تحديثه عن القاسم بحديث جابر: (( قال رجل: يا رسول الله إني تركت الصلاة قال: فاقض. قال: كيف أقضي؟ قال: صل مع كل صلاة صلاةً ) ).
أورده ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )لسلمٍ المذكور وقال: هو المتهم بوضعه، وكان من المتزهدين على طريقة العجائز، فإنهن يقلن: من فاتته صلاةٌ صلى مع كل صلاةٍ صلاةً، فسمع هذا فجعله حديثًا انتهى.
وروي من حديث عائشة أيضًا.
(( أن بعض بني جعفر بن أبي طالب أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أرسل معي من يشتري لي نعلًا وخاتمًا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالًا فقال: انطلق إلى السوق فاشتر له نعلًا واستجدها، ولا تكن سوداء، واشتر له خاتمًا وليكن فصه عقيقًا ) ).
فص الخاتم هنا: هو ما يركب فيه من غيره.. .. [1] ما جاء في
(1) كلمة غير واضحة في الأصل.