سند هذا الحديث، غير أن النكارة ظاهرةٌ من لفظه.
وذكر ابن الجوزي حديث أنس: (( تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر ) )، وأن فيه الحسين بن إبراهيم وهو مجهول.
وقال الذهبي في (( الميزان ) )هو البابي حدث عن حميدٍ الطويل عن أنس بحديث موضوع وهو: (( تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر، واليمين أحق بالزينة ) )أي من اليسار بالتختم.
ثم قال: وحسين لا يدرى من هو فلعله من وضعه انتهى.
وذكر ابن الجوزي أيضًا حديث علي: (( من تختم بالعقيق ونقش عليه: وما توفيقي إلا بالله، وفقه الله لكل خير، وأحبه الملكان الموكلان به ) ).
ثم قال: هذا من عمل الحسن بن علي العدوي.
قلت: وهو مجروح.
ومما وضعه: (( الورد خلق من عرق نبينا ) ).