فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 483

وكذلك في جميع الأنواع التي يخالف بعضها بعضًا في القوة والضعف، فإنه يعد حينئذٍ كاذبًا وخائنًا.

وهذا ذكر بعض أنواعه ليستدل به على غيره، فإن أنواع علوم الحديث قد أطنب فيها مع تفاريعها بحسب علوم أئمتها، حتى إن الضعيف -وهو نوعٌ واحدٌ منها- بلغ به الإمام أبو حاتم ابن حبان البستي في تقسيمه خمسين قسمًا إلا واحدًا، فما ظنك بغيره؟

فالحديث الصحيح على أنواعه، وهو: المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا ولا معللًا.

وفي هذه الأوصاف احترازٌ عن: المرسل، والمنقطع، والمعضل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت