فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 4103

وبلغ الخبر على بن أبى طالب وطلحة والزبير وسعدا فخرجوا مذهلين كادت عقولهم تذهب لعظم الخبر الذي أتاهم حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا واسترجعوا وقال على لابنيه كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب قالا لم نعلم قال فرفع يده ولطم الحسن وضرب صدر الحسين وشتم محمد بن طلحة وعبد الله بن الزبير ثم خرج وهو غضبان يسترجع فلقيه طلحة بن عبيد الله فقال ما لك يا أبا الحسين فقال على يقتل أمير المؤمنين رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم من غير أن تقوم عليه بينة ولا حجة فقال له طلحة لو دفعه مروان إليهم لم يقتلوه فقال على لو خرج مروان إليكم لقتلتموه قبل أن يثبت عليه حكومة ثم أتى على منزله يسترجع فاشتغل الناس بعضهم ببعض وفزعوا ولم يتوهموا بأن هذه الكائنة تكون ثم حمل على سريره بين المغرب والعشاء وصلى عليه جبير بن مطعم ودلته في قبره نائلة بنت الفرافصة وأم البنين بنت عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ودفن ليلة السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما وقتل يوم قتل عثمان من قريش عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي وعبد الله بن عبد الرحمن بن العوام والمغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت