فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 4103

طلحة وشج قنبر مولى على ثم أخذ محمد بن أبى بكر بيد جماعة وتسور الحائط من غير أن يعلم به أحد من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمان وهو قاعد والمصحف في حجره ومعه امرأته والناس فوق السطح لا يعلم أحد بدخولهم فقال عثمان لمحمد بن أبى بكر والله لو رآك أبوك لساءه مكانك منى فرجع محمد وتقدم إليه سودان بن رومان المرادي ومعه مشقص فوجأه حتى قتله وهو صائم ثم خرجوا هاربين من حيث دخلوا وذلك يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة مضت من ذي الحجة وكان تمام حصاره خمسة وأربعين يوما وكانت امرأته تقول إن شئتم قتلتموه وإن شئتم تركتموه فإنه كان يختم القرآن كل ليلة في ركعة ثم صعدت إلى الناس تخبرهم وهمر الناس عليه فدخلوا وأول من دخل عليه الحسن والحسين فزعين وهما لا يعلمان بالكائنة وكانا مشغولين على الباب ينصرانه ويمنعان الناس عنه فلما دخلوا وجدوا عثمان مذبوحا فانكبوا عليه يبكون ودخل الناس فوجا فوجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت