فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 4103

أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبى سفيان وخرج خالد بن سعيد بن العاص بمرج الصفر في يوم مطير يستمطر فيه فتعاوى عليه أعلاج الروم فقتلوه واجتمع خالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبى سفيان معهم حتى صالحته بصرى على الجزية وفتحها الله للمسلمين فكانت تلك أول مدينة فتحت بالشام ثم ساروا جميعا إلى فلسطين مددا لعمرو بن العاص وعمرو مقيم بالعربات من غور فلسطين وسمع الروم باجتماع المسلمين لعمرو بن العاص فانكشفوا عن جلق إلى أجنادين وأجنادين بلد بين الرملة وبيت جبرين من أرض فلسطين وسار المسلمون إلى أجنادين وكان الأمراء أربعة والناس أرباعا إلا عمرو بن العاص كان يزعم أنه جميعهم فلما اجتمعت العساكر وتدانت بعث صاحب الروم رجلا عربيا ليأتى بخبر المسلمين فخرج الرجل ودخل مع المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت