فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 4103

من المفازة قال خالد لرافع بن عميرة ويحك يا رافع ما عندك قال أدركت الري إن شاء الله فلما دنا من العلمين قال رافع للناس انظروا هل ترون شجيرة من عوسج كعقدة الرجل فلم يروا شيئا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون هلكتم والله إذا وهلكت انظروا فاطلبوها فطلبوا فوجدوها قد قطعت وبقى منها بقية فلما رآها المسلمون كبروا وكبر رافع بن عميرة ثم قال احفروا في أصلها فحفروا فاستخرجوا عينا فشربوا حتى روى الناس ثم اتصل بعد ذلك لخالد المنازل فقال رافع فوالله ما وردت هذا الماء قط إلا مرة واحدة وردتها مع أبى وأنا غلام فلما بلغ لخالد والمسلمون إلى سوى أغار على أهله وهم بهراء قبيل الصبح وإذا جماعة منهم يشربون الخمر في جفنة لهم قد اجتمعوا عليها ومغنيهم يقول إلا عللانى قبل جيش أبى بكر لعل منايانا قريب ولا ندري فقتلهم خالد بن الوليد وقتل مغنيهم وسال دمه في تلك الجفنة ثم سار خالد حتى أغار على غسان بمرج راهط حتى نزل على قناة بصرى وعليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت