فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 4103

المدينة عمر بن الخطاب وقدما مكة ضحوة وخرج منها قبل الليل ومات أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وتزوج عمر بن الخطاب عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ثم خرج أبو بكر سنة اثنتي عشرة واستخلف على المدينة عثمان بن عفان وخرج لليلتين بقيتا من ذي القعدة وأحرم من ذي الحليفة وقدم مكة لسبع خلون من ذي الحجة وكان قد ساق معه عشر بدنات فخطبهم قبل التروية بيوم في مسجد الحرام وأمرهم بتقوى الله ونهاهم عن معصيته وعظم عليهم حرمة الإسلام وأمرهم بالقصد في مسيرهم والترفق وتلا عليهم آيات من القرآن ثم قال من استطاع منكم أن يصلى الظهر بمنى غدا فليفعل ثم حج لهم ونحر البدن ورمى الجمار ماشيا ذاهبا وجائيا ومات أبو العاص بن الربيع في ذي الحجة وكان يسمى جرو البطحاء وأوصى إلى الزبير بن العوام فزوج الزبير ابنته على بن أبى طالب ثم قفل أبو بكر من الحج إلى المدينة فلما قدمها كتب إلى خالد بن الوليد يريد العراق وقد قيل إنه قد قدم المدينة ثم خرج إلى العراق فلما بلغ خالد بن الوليد إلى قريات من السواد يقال لهن بانقياء باروسما وأليبس صالح أهلها وكان الذي صالحه عليها بن صلوبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت