فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 4103

ابن أبى لبيد بالحرب فلما اشتد عليهم الحصار نزل إليهم الأشعث بن قيس وسألهم الأمان على دمه وأهله وماله وحتى يقدموه على أبى بكر فيرى فيه رأيه وأن يفتح النجير ففعلوا ذلك وفتح النجير واستنزلوا من فيه من الملوك وضربت أعناقهم واستوثقوا من الأشعث بن قيس وبعثوا به إلى أبى بكر مع السبى وقتل الأسود بن كعب العنسى في بيته فلما قدم الأشعث على أبى بكر قال أبو بكر فما تأمرنى أن أصنع فيك فإنك فعلت ما علمت قال الأشعث تمن على وتفكنى من الحديد وتزوجنى أختك فانى قد راجعت وأسلمت قال أبو بكر قد فعلت فزوجه أخته فروة بنت أبى قحافة ثم قدم أهل البحرين على أبى بكر يفتدون سباياهم أربعمائة فخطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس ردوا على الناس سباياهم لا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغيب عنه منهم أحد ثم جاء جابر بن عبد الله أبا بكر فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن جاءنا مال من البحرين أعطيناك هكذا وهكذا فحرز له أبو بكر هكذا خمسمائة درهم فأعطاه من مال البحرين ألفا وخمسمائة درهم ثم اعتمر أبو بكر في رجب وخرج هو وعبد الرحمن بن صبيحة على راحلتين واستخلف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت