عباس بن مرداس السلمي شيئا دونهم فقال فيه أبياتا ولم يعط الأنصار منها شيئا فقال قائل الأنصار ألا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد لقى قومه فانطلق سعد بن عبادة فدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال يا رسول الله الأنصار قد وجدوا في أنفسهم مما مما رأوك صنعت في هذه العطايا قال فأين أنت من ذلك يا سعد قال ما أنا إلا رجل من قومي قال فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة فخرج سعد فنادى في قومه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمركم أن تجتمعوا في هذه الحظيرة فقاموا سراعا وقام سعد على باب الحظيرة فلم يدخلها إلا رجل من الأنصار وقد رد أناسا ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال هذه الأنصار قد اجتمعت لك فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ةقال يا معشر الأنصار ما مقالة بلغتنى عنكم أكثرتم فيها ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله