فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 4103

الغلول يكون على أهله نارا وشنارا يوم القيامة فجاءه رجل من الأنصار بكبة خيوط من شعر قال يا رسول الله أخذت هذه الكبة أخيط بها بردعة بعير لي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما نصيبى منها فلك فقال أما إذا بلغت هذه فلا حاجة لي فيها ثم أسلم مالك بن عوف وقال يا رسول الله ابعثنى أضيق على ثقيف فاستعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم على من أسلم من قومه من تلك القبائل ومن تبعه من بنى سليم فكان يقاتل ثقيفا لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليهم ثم جاء وفد هوازن راغبين في الإسلام بعد أن قسم لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم السبى فأسلموا ثم أعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم المؤلفة قلوبهم تألفا فأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل وأعطى الأقرع بن حابس مائة من الأبل وأعطى صفوان بن أمية مائة من الأبل وأعطى حكيم بن حزام مائة من الأبل وأعطى مالك بن عوف مائة من الأبل وأعطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت