الصفحة 158 من 242

التمرس بكَ وأبعدَهم عنِ التعرضِ لك وآمنهم جاشًا أن ينم بسرك أو يهُمَّ بهتكِ سترِك وإن كانَ صبيًّا في حدِّ الطفولةِ دارِجا أو مصابًا عن حيِّز التّمييزِ خارجًا ما بكَ إلا الحياءُ والتشوُّرُ من محضرِه. واسِتقباحُ مُواقعةِ المحظورِ أمامَ نظرِه فأنتَ تبالغُ في الاحتجابِ منهُ والاحتجاز ولا تبالغُ في الاحتراسِ والاحتراز ولا تألو مبالاةً بتظنّيهِ أن يتسلقَ إلى عوارِك ومحاذرةً من حدسهِ أن يتجانفَ للاطّلاعِ على شوارِك ثمَّ لا تراقبُ اللهَ ومعقبّاته. وما أعد للمجرمينَ من مُعاقباته. أليسَ الملكُ الحافظُ أحق يتحفظِك والملكانِ الحفيظان لتنفسِك وتلفظِك. وهَبْ أنَّ أحدًا من الملائكةِ والثَقلَيَن لا يراك وأنَّ اللهَ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت