إشبالك ولا تدعْ أن تضرِب أخماسًا لأسداس. حتى تلفُهمُا ونفسَكَ في بُردةٍ أخماس واعلمْ أنَّ العلمَ إنما يُتعلم لأنهُ إلى العملِ سُلم. كما أنَّ العملَ إلى ما عندَ اللهِ ذريعة ولولاهُما ما عُلِمَ علمٌ ولا شُرِعت شريعة.
يا أبا القاسم أفلاكٌ مسخرة وكواكبُ مُسيّرة تطلعُ حينًا