الصفحة 482 من 530

والرضف: الحجارة المحماة.

قال أبو عبيد: وفي حديث آخر عن حذيفة"الدهيما"وفي بعضه:"الرقطاء".

ع: روى الشعبي عن صلة عن حذيفة: تكون أربع فتن آخرها الرقطاء المظلمة تسوقهم إلى الدجال. قال الحربي: أي شهرت في الفتن كشهرة الدجاجة الرقطاء في الدجاج.

220 -؟ باب بلوغ الشدة ومنتهى غايتها في الجهد

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم:"عدا القارص فحزر"أي تفاقم الأمر واشتد.

ع: أصل هذا المثل قول الراجز؟ والراجز معلوم لكني لا أذكره الآن (1) -

يا عمر بن معرم لا منتظر ... بعد الذي عدا القروص فحزر يقول: لا منتظر بعد أن بلغ الأمر هذا المبلغ من الشدة. يقال: حزر اللبن والنبيذ، إذا بلغ الغاية من الحمضة.

(1) ذكره أبو عبيد البكري من قبل شاهدًا على شرح"حزر"في باب"الرجل يعرف بالصدق ثم يحتاج إلى الكذب"فنسيانه له هنا ربما دل على أنه بدأ بالتعليق على هذا الباب قبل الباب المشار إليه، وهناك عثر على القائل، فأثبته (انظر الصفحة: 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت