الصفحة 350 من 530

زيد الخيل كانت قد أسرته بنو أسد، فأجاره لزيدٍ أبو شريح بن أوفى بن الأغر النصري فاستبطأه زيد فقال الشعر، وهي أبيات.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في التأني قولهم"الرشف أنقع"يعني (1) أن الشراب الذي يرتشف رويدًا أقطع للعطش وأجع وإن كان فيه بطء، قال: وقال الصمعي: قولهم أنقع يعني أروى، يقال: شرب حتى نقع، ونقعته أنا أيضًا أي أرويته، وأنشد للجعدي:

فقلت له انقع لي صداي بشربةٍ ... تدارك بها منا علي وأفضل ع: هكذا في النسخ، وهو خطأ والشعر قافيته ميم، وصواب إنشاده (2) :

فقلت له انقع لي صداي بشربةٍ ... تدارك بها منا علي وأنعم

فقال تجاوزت الأحص وماءه ... وبطن شبيث وهو ذو مترسم قال أبو عبيد: ومنه قولهم"رويد الغزو يتمرق (3) "وهو مثل امرأة كانت تغزو، فحبلت، فذكر لها الغزو فقالت هذه المقالة، أي انتظر الولادة.

ع: يقال: مرق السهم إذا خرج، ورده ابن السراج"يتمزق"؟ بالزاي؟ وبالراء أصح من قولهم مرق السهم إذا خرج.

(1) في س وضع قبل اللفظة"ع"أي أن الشرح للبكري.

(2) انظر معجم البكري (شبيث) وفيه في البيت الأول رواية مختلفة، والعقد 5: 215.

(3) في هامش ف: ينمرق وهو أصل نسخة علي بن عبد العزيز. وفي متن ف: يتمرق، وكذلك في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت