الصفحة 334 من 530

عبد العزيز أو غيره الملسى: الشيء ينساب ويتلمس ويتسرب.

ع: ومن هذا قولهم: ناقة مسلى إذا كانت تمر مرًا سريعًا، والملسى أيضًا: ضرب من عدو الإبل، والعهدة: العيب، والعهدة: الدرك، فمعنى المثل: ذو الاملاس والتخلي عن الشر وأهله لا يلحقه عيب ولا درك. لمبياينته لذلك وانتزاحه منه. والملسى أيضًا: بيعة إلى أجل، فيكون المعنى على هذا: البائع إلى أجل على ما ينبغي لا درك عليه؛ ثم ضرب مثلًا.

وذكره أبو عبيد أيضًا في باب الغيبة التي لا يرجى لها إياب: الملسى لا عهدة له. أي إذا انقضى الشأن فلا عليك ولا لك.

وقال أبو العباس المبرد: وبيع الملسى هو بيع لا توقف فيه، وإنما هذا كالمثل أي ليست فيه عقدة تحبسه ومنه قولهم رمان إمليسي، إذا لم يكن فيه عجم، فكأنه لا تعقد فيه.

133 -؟ باب التحذير من الأمر يخاف منه العطب

قال أبو عبيد: من أمثالهم في التحذير من الأمرين يخافان"الليل وأهضام الوادي"وأصله أن يسير الرجل ليلًا في بطون الأودية، فيقول: أحذر لعل هناك من لا يؤمن اغتياله (1) .

ع: الاهضام من الأرض: كل مطمئن غامض، واحدها هضيم ويجمع هضيم على هضم، وهضم على أهضام (2) ، ويقال أيضًا"الليل وأهضام"

(1) س: في اغتياله.

(2) لم يورد صاحب اللسان هذا الجمع بل قال: هضم بفتح الهاء وكسرها تجمع على أهضام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت