الصفحة 333 من 530

بصائر رشدٍ للفتى مستبينة ... وأخلاق صدق علمها بالتعلم [وهذا الشعر لزياد الأعجم] .

132 -؟ باب التحذير من المعايب والشين

قال أبو عبيد: قال مؤرخ: من أمثالهم في نحو هذا:"نزو الفرار استجهل الفرارا"

قال: وولد بقر الوحش يقال له: فرار وفرير نحو طوال وطويل.

ع: قال سيبويه: فرار جمع فرير في نظائر ذكرها نحو ظئر وظؤار، ورخل ورخال، وشاة ربى وشاء رباب. وأورد يونس هذا المثل:"فرارة قد سفهت (1) فرارا". والفرار صنف من الضأن (2) . وذلك أن الفرار إذا رأى الغنم قصد إليها فتبعتها البقية. ومن أراجيز العرب في الضبع:

أفرعت في فراري ... كأنما ضراري أردت يا جعار والافراع: إراقة الدماء.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في كراهة المعايب"الملسى لا عهدة له"أي أنه قد خرج من الأمر سالمًا لا عليه ولا له (3) ، وفي بعض النسخ عن علي بن

(1) ط: ط: تسفهت.

(2) سك من ولد الضأن.

(3) هذا التفسير الذي ذكره أبو عبيد للمثل ملائم للباب الذي وضعه فيه، ويرى غيره أن المثل يضرب للذي لا يوثق بوفائه وأمانته، وقيل الملسى: أن يبيع الرجل الشيء ولا يضمن عهدته، وذو الملس كاللص، يسرق فيبيعه بدون ثمنه ويملس من فوره ويستخفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت