الصفحة 146 من 530

لرجل (1) أن يجمع (2) بين ساتين، فانتهبها الناس.

وحكى الكلبي أنه قال: من أخذ منها واحدة فهي له ولا يحل لأحد أن يأخذ منها فزرًا، وهو الاثنان، فبهذا لقب الفزر وضرب به المثل فقيل:"لا أفعل ذلك معزى الفزر"أي حتى تجتمع. قال شبيب بن البرصاء (3) :

ومرة ليسوا نافعيك ولن ترى ... لهم مجمعًا حتى ترى غنم الفزر وقال السعدي:

وقد أنهب المعزى فبرت يمينه ... وما ضر سعدًا ماله المتنهب وقد تقدم في اشتقاق الفزر غير هذا.

39 -؟ باب الرجل النجيد يلقى قرنه في البسالة والنجدة

قال أبو عبيد: ومنه قولهم"الحديد بالحديد يفلح"قال الشاعر:

قومنا بعضهم يقتل بعضًا ... لا يفل الحديد إلا الحديد ع: لما خرج الوليد بن طريف الشيباني الشاري على الرشيد اشتدت شوكته فبعث إليه الرشيد يزيد بن مزيد الشيباني فقتله، فقال الشاعر، وهو بكر بن النطاح:

وائل بعضها يقتل بعضًا ... لا يفل الحديد إلا الحديد

لو تلقى الوليد غير يزيد ... لغدا ظاهرًا عليه الوليد

(1) س: لأحد.

(2) س: يجمع منها.

(3) انظر ص: 39 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت