الصفحة 124 من 530

قال أبو عبيد: وذكر عند عمر بن الخطاب فلان فقال: ذلك رجل فيه دعابة.

ع: لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه ابن عباس فرآه مغتمًا بمن يستخلف (1) ، فجعل ابن عباس يذكر له أصحابه: فذكر عثمان فقال: هو كلف (2) بأقاربه. قال فعلي، قال: ذاك رجل فيه دعابة، قال فطلحة، قال: لولا بأو فيه، قال فالزبير، قال: وعقة لقس (3) ، قال فعبد الرحمن بن عوف قال: أوه ذكرت رجلًا صالحًا ولكنه ضعيف، وهذا الأمر لا يصلح له إلا اللين في غير ضعف والقوي في غير عنف، قال: فسعد، قال: ذلك يكون في مقنب من مقانبكم.

قوله: وعقة لقس معناها الشراسة وشدة الخلق؛ فلم يستخلف عمر رضي الله عنه واحداص منهم وجعلها شورى بينهم. والدعابة أيضًا نملة سوداء.

32 -؟ باب الخلف في المواعيد

قال أبو عبيد: من أمثالهم في خلف (4) الموعد"إنما هو كبرق الخلب"وهو الذي لا مطر معه (5) .

(1) س: يستخلف بعده.

(2) انظر الفائق: كلف (2: 425) .

(3) اللقس: الشرس النفس والحريص على كل شيء (اللسان: لقس) .

(4) س: إخلاف.

(5) ط: فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت