وعشرون مثقالًا ومن العنبر خمسة آلاف وعشرون مثقالًا ومن نوافج المسك ثمانمائة وستون نافجة ومن المسك المنتور ألف وستمائة مثقال ومن المسك ألفا ألف وستة وأربعون مثقالًا ومن البرمكية ألف وثلاثمائة وتسعة وتسعون مثقالًا ومن الغالية ثلاثمائة وستة وستون مثقالًا ومن الثياب المنسوجة بالذهب ثمانية عشر ثوبًا قيمة كل واحد ثلاثمائة دينار ومن السروج ثلاثة عشر سرجًا ومن الجوهر حجران ياقوت ومن الخواتم الياقوتية خمسة عشرًا خاتمًا خاتم فصه زبرجد ومن حب اللؤلؤ سبعون حبة وزنها تسعة عشر مثقالًا ونصفًا ومن الخيل الفحول والإناث مائة وخمسة وسبعون رأسًا ومن الخدم السودان مائة وأربعة عشر خادمًا ومن الغلمان البيض مائة وثمانية وعشرون غلامًا ومن خدم الصقالبة والروم تسعة عشر خادمًا ومن الغلمان الأكابر أربعون غلامًا بآلاتهم وسلاحهم ودوابهم ومن أصناف الكسوة ما قيمته عشرون ألف دينار ومن أصناف الفرش ما قيمته عشرة آلاف دينار ومن الدواب المهارى البغال مائة وثمانية وعشرون رأسًا ومن الجماز والجمازات تسع وتسعون رأسًا ومن الحمير النقالة الكبار تسعون رأسًا ومن قباب الخيام الكبار مائة وخمس وعشرون خيمة ومن الهوادج والسروج أربعة عشر هودجًا ومن العصائر الصيني والزجاج المحكم الفاخر أربعة عشر صندوقًا اهـ.
ووصف شيخ الربوة خلجان النيل وخراج أرضه فقال خلجان النيل وهي سبعة كل واحد منها بحر أحدها خليج الإسكندرية والثني خليج دمياط والثالث خليج فيوم والرابع خليج دوس والخامس خليج المنهى والسادس خليج سخا والسابع خليج القاهرة وبلبيس وهذه الخلجان كان خراج النيل بها في أيام كيقاوس أحد ملوك العالم الأول مائة ألف ألف وثلاثين ألف دينار وجباه عمرو بن العاص في أيام معاوية اثني عشر ألف ألف دينار وجباه عبد الله بن أبي سرح أربعة عشر ألف ألف دينار وجباه القائد جوهر مولى العبيديين ثلاثة آلاف ألف دينار ومائتي ألف ألف قال المعتنون بعلم ذلك أن سبب تقهقره أن الملوك لم تسمح نفوسها بما كان يصرف في الرجال المتوكلين بحفر خلجانه وإصلاح جسوره ورزم قناطره وسد ترعه وكانوا عَلَى ما حكاه ابن لهيعة مائة ألف رجل وعشرين ألف رجل مرتين عَلَى كور مصر سبعون ألفًا للصعيد وخمسون ألفًا لأسفل الأرض.
ويقال أن ملوك القبط كانوا يقسمون الخراج أربعة أقسام قسم لخاصة الملك وقسم لأرزاق